
حوّل الضرائب إلى تأثير اجتماعي من خلال قوانين الحوافز الضريبية للشركات
ادعم مشروع «أسيليرا توتي» من خلال الاستفادة من قوانين الحوافز الضريبية المخصصة للشركات، وساهم في توفير التعليم المهني للاجئين والمهاجرين المعرضين للضعف الاجتماعي.

ما هي قوانين الحوافز الضريبية؟
تسمح قوانين الحوافز الضريبية للشركات بتخصيص جزء من الضرائب المستحقة لدعم المشاريع الاجتماعية والتعليمية والثقافية والرياضية، من بين مجالات أخرى معتمدة من قبل الحكومة.
في الواقع، بدلاً من أن تدفع شركتك ضريبة 100% مباشرةً إلى الحكومة، يمكن توجيه جزء من هذا المبلغ إلى مشاريع تعزز الإدماج الإنتاجي.
تعرف على Acelera Toti: مشروع يقدم حوافز ضريبية للشركات
تعد مبادرة «أسيليرا توتي» مبادرة أطلقتها مؤسسة «توتي» لتعزيز التعليم المهني وإدماج اللاجئين والمهاجرين الذين يعانون من الضعف الاجتماعي في سوق العمل.
بالإضافة إلى تقديم دورات تدريبية في مجالات مثل التكنولوجيا والتسويق والاقتصاد الإبداعي، يتضمن المشروع «معرض المواهب» لتقديم الخريجين وتسهيل التواصل مع الشركات.
من خلال قوانين الحوافز الضريبية، يمكن لشركتك تخصيص جزء من الضرائب المستحقة لتمويل هذا المشروع وإحداث تغيير اجتماعي.
ما هي القوانين التي يمكن الاستناد إليها لدعم هذا المشروع؟
ISS ريو
يسمح للشركات بتخصيص ما يصل إلى 20% من الضريبة المستحقة لمشاريع معتمدة من قبل بلدية ريو دي جانيرو.
قانون روانيه
يتيح للشركات الخاضعة لنظام الضريبة على الأرباح الفعلية تخصيص ما يصل إلى 41٪ من ضريبة الدخل المستحقة لدعم المشاريع الثقافية.
ضريبة ICMS في ريو دي جانيرو
يسمح للشركات بتخصيص ما يصل إلى 31٪ من الضريبة لمشاريع اجتماعية وثقافية معتمدة من قبل حكومة الولاية.
تمت الموافقة على جميع مشاريع توتي من قبل الجهات المختصة، ويمكن الاطلاع عليها من خلال الرموز الرسمية الواردة أدناه:
ISS ريو – WIC542/01/2025
روانيت – بروناك: 258391
ICMS RJ – رقم المشروع: 53370
خطوة بخطوة لدعم مبادرة «أسيليرا توتي»



لماذا يعد دعم برنامج «أسيليرا توتي» مفيدًا لشركتك؟
اكتشف مزايا دعم Acelera Toti من خلال الاستفادة من قوانين الحوافز الضريبية:
الاستخدام الاستراتيجي للضرائب
استخدم الأموال التي كانت ستُصرف خارج الشركة لتعزيز التعليم.
التكامل الاجتماعي والاقتصادي
ساهم في تعزيز فرص توظيف اللاجئين والمهاجرين.
تقارير منظمة
احصل على بيانات واضحة لإجراء عمليات التدقيق وإدارة أهداف ESG.
مشروع خاضع للتنظيم
ادعم مشروعًا تمت الموافقة عليه في ظل الشفافية والمساءلة.
سمعة راسخة
عزز أداء شركتك في مجال المسؤولية الاجتماعية.
الشركات التي تدعم مشروعنا من خلال قوانين الحوافز










شهادة من إحدى الشركات الداعمة
“"يوجد لدينا أكثر من مليون مهاجر ولاجئ في البرازيل، والقطاع الخاص يلعب دوراً بالغ الأهمية في دعم المبادرات الرامية إلى دمج هؤلاء المهنيين."”
إيلوسا موريرا
مستشارة لدى الإدارة العامة لشبكة النقل الوطنية (ONS)

تعرف على تأثير برنامج «أسيليرا توتي»
نتائج مثبتة
المتضررون
استخدم الضرائب التي كان سيتم دفعها للحكومة أصلاً لإحداث تغيير اجتماعي
الأسئلة الشائعة
هل يترتب على دعم «توتي» أي تكاليف إضافية بخلاف الضريبة المستحقة؟
لا. يتم تقديم الدعم من خلال قوانين الحوافز الضريبية، باستخدام جزء من الضريبة التي كان سيتم دفعها للحكومة على أي حال.
كيف يعمل الخصم الضريبي عند دعم مشروع مشمول بالحوافز؟
تسمح قوانين الحوافز الضريبية للشركات بتخصيص جزء من الضريبة المستحقة لمشاريع معتمدة من قبل الجهات المختصة. وفي الإقرار الضريبي، يتم الإبلاغ عن المبلغ المستثمر وخصمه من الضريبة المستحقة، وفقًا للحدود المنصوص عليها في التشريع.
هل يجب أن تكون شركتي في نفس مرحلة المشروع حتى تتمكن من تقديم الدعم؟
ليس بالضرورة. يمكن للشركات الخاضعة لنظام الضريبة على الأرباح الفعلية دعم المشاريع في أي ولاية من ولايات البرازيل بموجب قانون روانيه.
أما بالنسبة للقوانين على مستوى الولايات أو البلديات، مثل ضريبة ICMS أو ISS، فإن الدعم يعتمد على الضريبة المحصلة في تلك الولاية أو البلدية. يمكن لفريق Toti تقديم المشورة لشركتك بشأن أفضل طريقة للمشاركة.
ما هي مجالات التدريب التي يقدمها المشروع؟
يُعد «أسيليرا توتي» مشروعًا يتمتع بحوافز ضريبية، ويقدم دورات تدريبية مهنية في مجالات متنوعة من بيئة العمل، مثل تطوير الويب، وتحليل البيانات، وتصميم تجربة المستخدم/واجهة المستخدم (UX/UI)، والدعم الفني في مجال تكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى دورات تدريبية في مجال التسويق والاقتصاد الإبداعي.
هل يمكنني اختيار فئة المستفيدين؟
نعم. تعمل «توتي» حصريًّا مع اللاجئين والمهاجرين الذين يعيشون في البرازيل في ظروف من الضعف الاجتماعي، ويمكن لشركتك، ضمن هذه الفئة، أن تختار التركيز على مجموعات محددة، مثل النساء، أو الأشخاص ذوي البشرة السوداء، أو السكان الأصليين، أو مجتمع LGBTQIAP+.
هل يمكن توظيف الخريجين من جامعة توتي؟
نعم. يمكن للشركات دعم المشروع من خلال قوانين الحوافز الضريبية وتوظيف الخريجين مباشرةً، مما يجمع بين تحقيق الاندماج الاجتماعي وجذب المهنيين المؤهلين.
هل يمكن إشراك موظفي الشركة في المشروع؟
نعم. يمكن للشركة إشراك الموظفين في أنشطة تثقيفية، مثل برامج التوجيه المهني وورش العمل وأنشطة التواصل مع المستفيدين. تتيح هذه المبادرات دعم الأشخاص في بداية مسيرتهم المهنية أو الذين يمرون بمرحلة إعادة التوظيف، مع تعزيز التفاعل بين موظفي الشركة في الوقت نفسه.
هل يمكن الإعلان عن العلامة التجارية للشركة باعتبارها داعمة للمشروع؟
نعم. يمكن الإشارة إلى العلامة التجارية للشركة باعتبارها جهة داعمة في المواد المؤسسية والبيانات والحملات الخاصة بالمشروع. وتساهم هذه الظهور في تعزيز المسؤولية الاجتماعية للشركة ودورها في الأنشطة الثقافية وأنشطة التنمية الاقتصادية، مما يعزز سمعتها لدى المستثمرين والعملاء والموظفين.
هل يمكن أن يكون الدعم جزءًا من استراتيجية ESG للشركة؟
نعم. يمكن أن يشكل دعم المشاريع من خلال الحوافز الضريبية جزءًا من مبادرات ESG، لا سيما في الركن الاجتماعي. وبالإضافة إلى إحداث تأثير إيجابي، فإنه يساهم أيضًا في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs)، مثل التعليم الجيد والمساواة بين الجنسين والحد من التفاوتات.
لماذا يُعد دعم قضية اللاجئين والمهاجرين أمرًا مهمًا؟
يغادر اللاجئون بلدانهم الأصلية هربًا من الحروب والاضطهاد والعنف، بينما يسعى المهاجرون إلى الحصول على فرص حياة أفضل لأنفسهم ولأسرهم. ويواجه كلاهما تحديات كبيرة منذ اللحظة التي يغادرون فيها بلدانهم
وفقًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (ACNUR)، يوجد في جميع أنحاء العالم أكثر من 100 مليون شخص نزحوا قسراً.
في البرازيل، تم تسجيل 454,165 طلبًا للاعتراف بوضع اللاجئ بين عامي 2015 و2024، ويستضيف البلد أكثر من مليون مهاجر، وفقًا لمرصد الهجرة الدولية (OBMigra).
من خلال دعم هذه القضية، تساهم شركتك في الحد من التفاوتات، وتعزز الإدماج في سوق العمل، كما تكتسب مكانة مميزة لعلامتها التجارية في السوق.
كيف يتم متابعة النتائج؟
بالإضافة إلى التقارير الرسمية، تشارك «توتي» شهادات المستفيدين ومؤشرات الأثر مع الشركات الداعمة، مما يتيح متابعة النتائج والتحولات التي أحدثها المشروع.